في ظل الذكاء الإصطناعي الذي غزا العالم وهي التكنولوجيا التي لم يكن أحد منا مواليد الستينات يتصور أنها قادمة وأن كل شيئ في ظل وجود تلك التكنولوجيا أصبح متاح ولا يمكننا أن نخفي شيئ مهما كانت عبقريتنا حضرت وأحضر على مدار اليوم وغدا حلقات نقاشية التي تقيمها مؤسسة كاريتاس العريقة فرع الأسكندرية بوجود قادتها الدكتور أيمن صادق مدير عام كاريتاس مصر وهاني موريس مدير مكتبها في الإسكندرية ومعهما المتألقة والنشيطة جدا الدكتورة إيڤيت عادل.
الدعوة جاءتني من خلال الإنسانة الجدعة جدا السيدة سهام منير المدير التنفيذي لجمعية الأصدقاء تلك الجمعية التي تعمل في نطاق الصعيد وتحديدا محافظة المنيا في مجال لأول وهله صعب وهو مرض الإيدز وهو ما يجعلني أشد على يد كاريتاس مصر والتي تقحم نفسها في مجالات هامة مثل مرض الجزام لكن الأصعب والذي مازال يتم التعامل معه في الحجرات المغلقة هو مرض الأيدز ورأئي أنهم يمتلكون جراءة التواصل والإستمرار وإن ظهور التطنولوجيا الجديدة مثل الذكاء الإصطناعي كفيلة بأنها تأخذ بأيدهم إلى النهاية ويصبح الحديث عن هذا المرض كمن يتحدثون عن الأنفلونزا والأيام بيننا لكنهم أبطال في كاريتاس يسجلون خطوة المبادرة مع الجمعيات الشريكة.
على أية حال الفعالية التي تقيمها كاريتاس على مدار يومين تحت عنوان دور القيادات المجتمعية في تعزيز الإستجابة الوطنية لفيروس نقص المناعة البشري وإن هذه الفاعلية من وجهة نظري والتي ضمت نواب وقيادات تنفيذية أمثال هالة جودة وكيلة وزارة التضامن بالإسكندرية والفنانة والمتألقة والإعلامية القديرة لقاء سويدان والإعلامية نشوي فوزي والنائبة رانيا الشيمي والذين تحدثوا بكلمات كلها تعني أننا وبمساعدة الذكاء الإصطناعي سوف نقطع خطوات متميزة في مكافحة هذا المرض وأرى أن الإعلام يقع عليه الدور الأكبر في سحب الحديث عن هذا المرض من الحجرات المغلقة إلى العلن وإحتواء المصابين بهذا المرض حتى يمكننا مواجهة بالشكل الأمثل ولا يكون فيه مساس بالمصابين به والذين أغلبهم ليسوا لهم ذنب فيما ابتلاهم هذا المرض ولعل الذكاء الإصطناعي بيتنبأ بأنه يمكن القضاء على هذا المرض ووصول لعلاج له في خلال الخمسة عشرة سنة القادمة من خلال وصول منظمات الصحة العالمية الي لقاح نهائي لعلاج هذا المرض ويصبح إن شاء الله من الماضي.

