قال المحامي الدكتور أسامة موسى البيطار الخبير القانوني ، إن الذكاء الاصطناعي أصبح شريكًا فعليًا في البحث والابتكار واكتشاف الأدوية، بينما لا تزال القواعد القانونية تبحث عن إجابات لأسئلة الملكية والمخترعية والمسؤولية.
وأضاف البيطار خبير الملكية الفكرية ، في حديث على هامش المؤتمر العربي الخامس للملكية الفكرية بالقاهرة، أن النقاش لم يعد يقتصر على ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مخترعًا، موضحًا:
(( السؤال الأصعب: من يملك النتيجة عندما يشترك في إنتاجها الباحث وشركة الدواء والجامعة ومطور نظام الذكاء الاصطناعي ومزود البيانات؟ ومن يتحمل المسؤولية إذا أخطأ النظام؟))
وأكد أن حماية الملكية الفكرية يجب أن تحقق التوازن بين حق المبتكر في الحماية، وتشجيع الاستثمار والبحث العلمي، وحق المجتمع في الوصول إلى الدواء والمعرفة.
ودعا البيطار إلى الانتقال عربيًا من مناقشة هذه القضايا في المؤتمرات إلى بناء منصات مؤسسية تجمع القانونيين والعلماء وشركات التكنولوجيا والدواء والجامعات والجهات التنظيمية.
وختم بالقول:
((الذكاء الاصطناعي لن ينتظر حتى ننتهي من صياغة قوانيننا؛ والتحدي أن نبني قانونًا يواكب التكنولوجيا ويحمي الإنسان والابتكار معًا.

