شهدت العاصمة السويسرية جنيف مباحثات رفيعة المستوى جمعت بين رئاسة الجهاز المصري للملكية الفكرية والقيادات العليا للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، في خطوة تمثل تحولاً استراتيجياً في علاقة مصر بالمنظمات الدولية المعنية بالابتكار.
ركزت المباحثات على آليات الدعم الفني والتقني التي ستقدمها المنظمة لمصر في إطار تفعيل “الجهاز المصري للملكية الفكرية” ككيان موحد بدلاً من تشتت الاختصاصات بين عدة وزارات.
تأتي أهمية هذا اللقاء من كونه يضع اللمسات النهائية على عملية “التحول الرقمي الكامل” لمنظومة البراءات والعلامات التجارية في مصر.
حيث ناقش الجانبان كيفية ربط قواعد البيانات المصرية بشبكات المعلومات الدولية التابعة للويبو، مما يتيح للمبتكر المصري فحص ابتكاره عالمياً في وقت قياسي.
كما تم التطرق إلى برامج تدريبية متقدمة للخبراء المصريين للتعامل مع النزاعات القانونية المعقدة في مجالات التكنولوجيا الحيوية والبرمجيات.
هذا التعاون لا يهدف فقط إلى حماية الحقوق، بل يسعى لجعل مصر مركزاً إقليمياً للملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يعزز من تصنيف مصر في مؤشرات الابتكار العالمي ويجذب رؤوس الأموال التي تبحث عن بيئة قانونية آمنة ومستقرة.

