بقلم د : سحر شوشان
============
هناك دور كبير للبكاء الإصطناعي في إكتشاف الأمراض النفسيه بل وتقديم طرق للعلاج والمتابعه ولكن في نفس الوقت هناك أمراض نفسيه ظهرت نتيجه الإفراط في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والإعتماد بشكل كبير علي الإنترنت وسوء إستخدامه منها التوحد والتنمر واضطراب السلوك والعزله الإجتماعيه وعدم التحسن ولكن الذكاء الإصطناعي يمثل طفره في متابعه الأمراض النفسيه وتطور الحاله ويعتمد عليه الكثير من أطباء الطب النفسي ولكنه لا يمكن الاعتماد عليه في العلاج والتحسن دون وجود أطباء نفسيين للتشخيص الدقيق وتقديم طرق العلاج المناسبه وهذا يجعلنا ندرك تماما أن الاعتماد علي الذكاء الإصطناعي ليس وحده قادر علي حل المشكلات سواء النفسيه او غيرها وإنما هي أدوات تشخيصيه مساعده للأطباء ومتابعه تطور الحالات خاصه أن المرض النفسي من أصعب الأمراض التي يصعب اكتشفها وتأخذ الكثير من الوقت في العلاج وفقا لنوع المرض وإضطرابات السلوك ولعل التطور السريع أدي إلي مذيد من إضطرابات سلوكيه واضحه من العزله والتوحد و الإبتعاد عن العالم والإتجاه للعالم الإفتراضي وإستخدامه لفترات طويله والإعتماد وبشكل مفرط علي الإنترنت في التشخيص والمعلومات والمواقع وهذا يصعب معالجه اضطرابات السلوك والأمراض النفسيه نتيجه لبعد أفراد الأسرة وانعزال الأطفال عن الأسره لتتحول الحياه الي حياه منعزله بسبب الإفراط في إستخدام الإنترنت ولكن هناك أمراض نفسيه تكتشف بالصدفه من خلال متابعه الأسره او من خلال إستخدام الذكاء الإصطناعي في وصف الحاله ومعرفه التاريخ الوراثي والفتره الزمنيه ومتابعه الحاله في بعض الأحيان ولا ننكر ان استخدام الذكاء الإصطناعي جعل الأمر أسهل في التشخيص خاصه الأمراض النفسيه الصعبه والمتابعه ولكن لا بديل إطلاقا عن أساتذه الطب النفسي لوضع الخطه العلاجيه خاصه في المرض النفسي المعقد المتشعب الأسباب والذي يحتاج لخبره الطبيب النفسي ومتابعه وتحليل بأستخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي الدقيق وكل ذلك لمساعدة مريض الإضطراب النفسي الذي يحتاج الي علاج نفسي وخطه علاجيه جيده لأن المرض النفسي من الأمراض الصعبه والتي تحتاج وبقوة لتشخيص سريع ودقيق لأن المريض يحتاج لذلك خاصه في حالات الإنتحار أو الإضطراب السلوكي أو التوحد وغيرها من الأمراض النفسيه لإنقاذ حياه أولئك المرضي بشكل اكثر دقه وخطه علاجيه محدده …

